قصر الإمارات
12-16-2006, 02:01 PM
كانت بنت اسمها نورا تعول أسرتها فبعد عناء طويل مع
الفقر
استطاعت أن تحصل علي شهاداتها الجامعية بتخصص تمريض
والتحقت بالعمل في أحد المستشفيات الخاصة الكبيرة
لكي تساعد أهلها على العيش الصعب ...
صاحب المستشفى الخاص هو مليونير و يحيا حياة الترف
وعايش حياته بسعادة ويملك الكثير من المال
وكانت نوره رغم فقرها مثال للصدق والإخلاص
ومع هذا فهي غاية من الجمال والسحر ...
أما صاحب المستشفى فكان وحشاً مفترساً لايأبه
بأعراض الناس بكل ما أعطته الثروة والمال والنفوذ من القوه !!!
وبطبيعة الحال وضع عينيه على نوره لما تملكه من جمال ساحر
ولكن نوره كانت مخطوبة و تحب خطيبها
ذلك الرجل مستور الحال محدود الإمكانيات ...
حاول المليونير أن يتقرب منها ولكنها أهملته ولم تبالي به ...
ارسل لها من يلين قلبها ويتوسل اليها لكنها لم تبالي
ولم تنفع خطط الرجل الثري من التقرب من نوره !!!
ووصل الخبر للمليونير أن نوره مخطوبة ومتعلقة بخطيبها !!!
تحب خطيبها ولا يمكن أن تفكر فيه !!!وهنا كانت الفجيعة قرر الرجل الثري أن يتخلص من حبيب نوره ليفرغ له الجو دبر له مكيدة !!!
نعم مكيدة أتتعلمون ما هي؟
لقد دبر له حادثه مروري ...
أصبحت حياة الناس بكل بساطه بسيطة بالنسبة له فلا يمانع
هذا الثري من إزهاق روح بريئة لاجل تنفيذ مصلحته !!!
وتوفي خطيب وحبيب نوره ...؟؟؟
ولما علمت نوره بالخبر جن جنونها وبكت بكاءًا مريراً
فخطيبها وزوج المستقبل مات
وزادت مصيبتها لما علمت ان من دبر له الحادث
هو الرجل الذي تعمل عنده ...
فقررت الانتقام منه... زاد حقد نوره على الرجل الثري
وانتظرت أن تحين الفرصة المناسبة لكي تنتقم لحبيبهاواعز إنسان لها...
فغيرت نوره المعاملة مع ذلك الثري كي تكسب ثقته بها !!!
وجاءت الفرصة المناسبة
فقد أصيب المليونير بمرض استدعي أن يبقي
تحت العناية الطبية في المستشفى ...
واستغلت نوره هذه الفرصه ودخلت عليه وهو ممدداً على السرير الأبيض ...
وفي يدها قارورة مليئة بالبنزين
فقامت بإفراغه في علبة المغذي وهي في سعادة غامرة
ا... فهي الان تأخذ بثأرها من لرجل الذي هدم حياتها
وتسلل البنزين إلى جسده ونوره تشاهده وتبتسم ...
وتحرك الرجل من سريره فهو ألان يواجه الموت ولكنه في آخر لحظاته
رأىنوره تبتسم واكتشف أنها هي من يحاول قتله ثم حاول النهوض من السرير !!!
نوره إلى الخلف ثم بداء يقترب منها ليمسك بها وهي تبعد... رجعت
وهنا بدات مشاعر الخوف تدب في نوره
فخرجت من الغرفه وهو يتبعها ببطء ماداً يديه لها واقتربتالمسافة بينهما
وهي تهرول
وهو خلفها
وفجأة لم تعد تسمعخطواته !!!
ونظرت خلفها
رأته
وااااااااااقفا
لا يستطيع الحركه
لقد توقفت خطواته
نعم
توقفت
اتعلمون
لماذا؟
لان البنزين خلص !!!
الفقر
استطاعت أن تحصل علي شهاداتها الجامعية بتخصص تمريض
والتحقت بالعمل في أحد المستشفيات الخاصة الكبيرة
لكي تساعد أهلها على العيش الصعب ...
صاحب المستشفى الخاص هو مليونير و يحيا حياة الترف
وعايش حياته بسعادة ويملك الكثير من المال
وكانت نوره رغم فقرها مثال للصدق والإخلاص
ومع هذا فهي غاية من الجمال والسحر ...
أما صاحب المستشفى فكان وحشاً مفترساً لايأبه
بأعراض الناس بكل ما أعطته الثروة والمال والنفوذ من القوه !!!
وبطبيعة الحال وضع عينيه على نوره لما تملكه من جمال ساحر
ولكن نوره كانت مخطوبة و تحب خطيبها
ذلك الرجل مستور الحال محدود الإمكانيات ...
حاول المليونير أن يتقرب منها ولكنها أهملته ولم تبالي به ...
ارسل لها من يلين قلبها ويتوسل اليها لكنها لم تبالي
ولم تنفع خطط الرجل الثري من التقرب من نوره !!!
ووصل الخبر للمليونير أن نوره مخطوبة ومتعلقة بخطيبها !!!
تحب خطيبها ولا يمكن أن تفكر فيه !!!وهنا كانت الفجيعة قرر الرجل الثري أن يتخلص من حبيب نوره ليفرغ له الجو دبر له مكيدة !!!
نعم مكيدة أتتعلمون ما هي؟
لقد دبر له حادثه مروري ...
أصبحت حياة الناس بكل بساطه بسيطة بالنسبة له فلا يمانع
هذا الثري من إزهاق روح بريئة لاجل تنفيذ مصلحته !!!
وتوفي خطيب وحبيب نوره ...؟؟؟
ولما علمت نوره بالخبر جن جنونها وبكت بكاءًا مريراً
فخطيبها وزوج المستقبل مات
وزادت مصيبتها لما علمت ان من دبر له الحادث
هو الرجل الذي تعمل عنده ...
فقررت الانتقام منه... زاد حقد نوره على الرجل الثري
وانتظرت أن تحين الفرصة المناسبة لكي تنتقم لحبيبهاواعز إنسان لها...
فغيرت نوره المعاملة مع ذلك الثري كي تكسب ثقته بها !!!
وجاءت الفرصة المناسبة
فقد أصيب المليونير بمرض استدعي أن يبقي
تحت العناية الطبية في المستشفى ...
واستغلت نوره هذه الفرصه ودخلت عليه وهو ممدداً على السرير الأبيض ...
وفي يدها قارورة مليئة بالبنزين
فقامت بإفراغه في علبة المغذي وهي في سعادة غامرة
ا... فهي الان تأخذ بثأرها من لرجل الذي هدم حياتها
وتسلل البنزين إلى جسده ونوره تشاهده وتبتسم ...
وتحرك الرجل من سريره فهو ألان يواجه الموت ولكنه في آخر لحظاته
رأىنوره تبتسم واكتشف أنها هي من يحاول قتله ثم حاول النهوض من السرير !!!
نوره إلى الخلف ثم بداء يقترب منها ليمسك بها وهي تبعد... رجعت
وهنا بدات مشاعر الخوف تدب في نوره
فخرجت من الغرفه وهو يتبعها ببطء ماداً يديه لها واقتربتالمسافة بينهما
وهي تهرول
وهو خلفها
وفجأة لم تعد تسمعخطواته !!!
ونظرت خلفها
رأته
وااااااااااقفا
لا يستطيع الحركه
لقد توقفت خطواته
نعم
توقفت
اتعلمون
لماذا؟
لان البنزين خلص !!!