زهرة البنفسج****
09-29-2008, 09:56 PM
هذه القصيده من ليبيا للشاعر ابو رميله الفاخري لعلي في مشاركه اخرى اكتب تعريف اكثر عنه
كاس الموت
الموت كل نفس تذوق جرعة كاسهـا مقربها على غفلة إن مايدرى بها
ماينقطع قارن عيــــاط اجراسها من عند مطلع شمسها لمغيبهــا
واوقات يدعس عالمــدن دعاسها ويهلك اعداد عديد ماو تسريبهـا[1]
دوام الحياة ثابتـــه علايم ياسها كذا قولي وين الحكيــم طبيبها[2]
واسوالك إن كان كثرن مشاغل ناسهـا والهنهم ونسيو ذكر عالم غيبها[3]
وعبيو على هللى بعر جلاسهــا احياناً يجو للسو مــن تسبيبهـا[4]
وهى مجربه غبرة قليل كواسهـا وتحيد ولا سدن مسارب عيبهــــا
تدير فى بواهر يجعلن هنداسها دايخ وهو عالم كبيـــر حسيبهــا[5]
تجى فى الصباح لابسه جميل الباسها وتجى فى المسا سافية جلال نديبهـا
وما من اجيال مرن مع كياسها وعدن كما عابر سبيل غريبهـــا[6]
دايس ورا دايس بعدهم داسهـا دايج ورا دايج يجى ويسيبهـا[7]
ويردم جرايرهم تراب محاسهـا سوا خباث والا من معادن طيبهـــا
حطبة نار يا نارى علــى غراسها الفتنة اكبر ملقتل جــا ترتيبهـا
ولكن ارتابن فى جرر وسواسها اللى النفس ديمه هو سبب توكيبهــا[8]
الدنيا ضراير خيرهـا وافلاسهـا مغير عند كلتهن اسبــاب تجيبهـا
ولا يطولها فارس ولاتراسهـــا وراها فنى سر الشباب وشيبهـــا
مشت بشوق رغاطة مدار دراسها اشقتهم وماقدروا علــى تقليبهــا
ديمه على قفاز قافله مداسهــا نهار ليل يجارن قطــــار قضيبهـا[9]
ولامن رعاياها ولا رياسهـــا تريد تستحي فى فعل شين عطيبهـــا
تدهك عزيز القوم بين اضراسها فى القايله وما يسيلن دموع نحيبهــا[10]
وتسقد كبير ماسك رسم حباسها بلا قوت يوم ومشربة يمشى بهــا[11]
وتضرب حساب خماسها فى اسداسها وتشرى خساير ياكلـن تكسيبهـا
تخلف مواجع يوجعن حراسهـا تجرج وما تداوى طويـــــل سريبها
ماسك الموج وناصية غطاسهـا مالها وكيـــل الا اللــــه رقيبهـا
ولاتدوم شدتهن ايـام تعاسهـا ولاتدوم راحتهن ايـــــــام لعيبها
هناك وهناك وهنا يحفر فاسها فى قبور ها ذاك البعيد قريبهــــــا
صيورهن خوالى قورها وانواسها ويغرد على روس العـــلاوي ذيبهـا
خدنهن على غفله شدايد باسهـا قرون واجده زالــت وزال نصيبها [12]
وهم قرون كانوا ينهضوا منهاسها ركابين عاللى من خيار سبيبهـــا[13]
ناصيه رجال ومال خير ساسهـا من جيده لجيده منحـدر تنسيبهــا[14]
ناقش الناقش فى بدود حلاسهـا ديار كيف نوار العفا تخضيبهـــا[15]
ركوبة سليم الراى مو عكاسها ولد بيت بيت ببيت خير عجيبهــــا
عليه ضان تضابح طويل ركاسها بطلن الزرارات من تحليبهـــــا[16]
يغرف ويشرب من قدور نحاسها القاصر اللى عازة الزمان بلـى بها[17]
وزراعة تبان تقول قـور كداسهــا شبعان من نظر عينه يبات رغيبهـا[18]
واذواد فى ارض من جور المطر ترفاسها نبت كبار فى مركح شراب شطيبها[19]
تناخص هميل الرق فى مشماسها وثينه تقتل فى سحين دبيبها[20]
وتبجد مع مرده هشيم حباسها سفنه على روس العلا شابيبها[21]
كسوبة مسامى حاملين حساسهـــا منين عقلن بين التوامج نيبهـــا[22]
يشيلوا الطايح والقرب يباسهــــا ولهم صف قاهر عابديــن صليبهـا
بعدهم بقى عينى قليـل نعاسهـــا ساعه على ساعه يسيـل سكيبهــا
الدايم الله ناشى جميع اجناسهـــا ومخالف على اثر لغاتها تركيبهـــا
كاس الموت
الموت كل نفس تذوق جرعة كاسهـا مقربها على غفلة إن مايدرى بها
ماينقطع قارن عيــــاط اجراسها من عند مطلع شمسها لمغيبهــا
واوقات يدعس عالمــدن دعاسها ويهلك اعداد عديد ماو تسريبهـا[1]
دوام الحياة ثابتـــه علايم ياسها كذا قولي وين الحكيــم طبيبها[2]
واسوالك إن كان كثرن مشاغل ناسهـا والهنهم ونسيو ذكر عالم غيبها[3]
وعبيو على هللى بعر جلاسهــا احياناً يجو للسو مــن تسبيبهـا[4]
وهى مجربه غبرة قليل كواسهـا وتحيد ولا سدن مسارب عيبهــــا
تدير فى بواهر يجعلن هنداسها دايخ وهو عالم كبيـــر حسيبهــا[5]
تجى فى الصباح لابسه جميل الباسها وتجى فى المسا سافية جلال نديبهـا
وما من اجيال مرن مع كياسها وعدن كما عابر سبيل غريبهـــا[6]
دايس ورا دايس بعدهم داسهـا دايج ورا دايج يجى ويسيبهـا[7]
ويردم جرايرهم تراب محاسهـا سوا خباث والا من معادن طيبهـــا
حطبة نار يا نارى علــى غراسها الفتنة اكبر ملقتل جــا ترتيبهـا
ولكن ارتابن فى جرر وسواسها اللى النفس ديمه هو سبب توكيبهــا[8]
الدنيا ضراير خيرهـا وافلاسهـا مغير عند كلتهن اسبــاب تجيبهـا
ولا يطولها فارس ولاتراسهـــا وراها فنى سر الشباب وشيبهـــا
مشت بشوق رغاطة مدار دراسها اشقتهم وماقدروا علــى تقليبهــا
ديمه على قفاز قافله مداسهــا نهار ليل يجارن قطــــار قضيبهـا[9]
ولامن رعاياها ولا رياسهـــا تريد تستحي فى فعل شين عطيبهـــا
تدهك عزيز القوم بين اضراسها فى القايله وما يسيلن دموع نحيبهــا[10]
وتسقد كبير ماسك رسم حباسها بلا قوت يوم ومشربة يمشى بهــا[11]
وتضرب حساب خماسها فى اسداسها وتشرى خساير ياكلـن تكسيبهـا
تخلف مواجع يوجعن حراسهـا تجرج وما تداوى طويـــــل سريبها
ماسك الموج وناصية غطاسهـا مالها وكيـــل الا اللــــه رقيبهـا
ولاتدوم شدتهن ايـام تعاسهـا ولاتدوم راحتهن ايـــــــام لعيبها
هناك وهناك وهنا يحفر فاسها فى قبور ها ذاك البعيد قريبهــــــا
صيورهن خوالى قورها وانواسها ويغرد على روس العـــلاوي ذيبهـا
خدنهن على غفله شدايد باسهـا قرون واجده زالــت وزال نصيبها [12]
وهم قرون كانوا ينهضوا منهاسها ركابين عاللى من خيار سبيبهـــا[13]
ناصيه رجال ومال خير ساسهـا من جيده لجيده منحـدر تنسيبهــا[14]
ناقش الناقش فى بدود حلاسهـا ديار كيف نوار العفا تخضيبهـــا[15]
ركوبة سليم الراى مو عكاسها ولد بيت بيت ببيت خير عجيبهــــا
عليه ضان تضابح طويل ركاسها بطلن الزرارات من تحليبهـــــا[16]
يغرف ويشرب من قدور نحاسها القاصر اللى عازة الزمان بلـى بها[17]
وزراعة تبان تقول قـور كداسهــا شبعان من نظر عينه يبات رغيبهـا[18]
واذواد فى ارض من جور المطر ترفاسها نبت كبار فى مركح شراب شطيبها[19]
تناخص هميل الرق فى مشماسها وثينه تقتل فى سحين دبيبها[20]
وتبجد مع مرده هشيم حباسها سفنه على روس العلا شابيبها[21]
كسوبة مسامى حاملين حساسهـــا منين عقلن بين التوامج نيبهـــا[22]
يشيلوا الطايح والقرب يباسهــــا ولهم صف قاهر عابديــن صليبهـا
بعدهم بقى عينى قليـل نعاسهـــا ساعه على ساعه يسيـل سكيبهــا
الدايم الله ناشى جميع اجناسهـــا ومخالف على اثر لغاتها تركيبهـــا