المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الوصفة الرائعة للحياة الراقية


العزم10
09-12-2007, 04:38 PM
يا من تبحث عن الحياة الرائعة الراقية اقبل على الله بصدق وإذا راودتك نفسك و الشيطان فاستعذ بالله السميع العليم فهو لن يتركك لهما إن علم صدق إقبالك عليه تجد لذة الحياة ومتعتها

---------------------------------------------------------------
نحن في هذه الحياة يجب أن نضع أنفسنا وسط دائرة واسعة نسميها دائرة الإقبال على الله وهي دائرة الأمان لكي نجد السلام النفسي والانسجام الذاتي واللذة والمتعة الحقيقيتين ولكي نكون ايجابيين في هذه الحياة ونلقى الفوز بإذن الله في الآخرة .

لكن هناك عدوان رئيسيان سيهاجمانك وأنت داخل هذه الدائرة - ولنكن واقعيين - وسيحاولان إخراجك منها

- عدو داخلي وهو نفسك التي بين جنبيك
- عدو خارجي وهو الشيطان

سيحاولان جرك إلى الشهوات - إلى الفراغ - إلى الضياع واللذة التي يعقبها العذاب وبالتالي الخروج من الدائرة


إذن فما هو الحل لصد هذا الهجوم .........هناك حل واحد- استعذ بالله - قل أعوذ بالله. إن لهذه الاستعاذة مفعول عجيب في إبطال مفعول الشر أي شر في نفسك ....من شهوة أو غضب و شبهة أو أو .....وذلك انك حين تعرضك للهجوم من نفسك او الشيطان او كليهما تهرب منهما بالاستعاذة وتستغيث وتحتمي منهما بالرحمن..... بالله العلي العظيم . إذن ........هل يقدران على الله .....لا والله

فإذا استعذت به فهل سيتركك فريسة لهذين العدوين......... لا والله

فبمجرد أن تقول أعوذ بالله - أعوذ بالله وتكررها مرات ومرات ستحس بنفسك أصبحت بمنأى عن التاثير السلبي لهذين العدوين

فكانك تقول يارب اني ضعيف ولا اقدر على دفع هذا الهجوم فاعني يالله…. اعني يارب . إذن ........هل يقدران على الله .....لا والله
وهذه الاستعاذة جربتها كثيرا والحمد لله كانت ملاذا لي من كثير من الشرور.

الم يقل الله تعالى

"وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم "

"وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين* وأعوذ بك رب أن يحضرون"



وإذا وقع انك استسلمت لأحد العدوين أو كلاهما و خرجت من هذه الدائرة - دائرة الإقبال على الله - بمعصية أو ذنب فبادر بالرجوع وادخل مرة أخرى دائرتك وذلك بالاستغفار والتوبة.


الم يقل الله تعالى

"قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم"

وهكذا في كلتا الحالتين - حالة الهجوم عليك من قبل عدويك او في حالة خروجك - يكون همك هو البقاء داخل الدائرة - دائرة الإقبال على الله - وهذا هو الأصل

أخيرا لنختصر...... هناك ثلاث حالات

- الحالة الأساسية وهي وسط دائرة الإقبال على الله
- حالة الهجوم من عدويك النفس والشيطان ليخرجاك من الدائرة - الحل هو الدفاع بالإكثار من الاستعاذة بالله - أعوذ بالله
- حالة الخروج من دائرة الإقبال على الله - الحل في الاستغفار والتوبة للرجوع إلى الدائرة



وبهذا تجد سعادتك ولذتك ومتعة الحياة وقوة النفس وسمو الغاية ووضوح الطريق

هذا الكلام - اخي اختي - ليس كلاما عابرا او نظريا يقرا ثم ينسى

هذا كلام عن الحياة وعن المصير ارجو ان يكون موضع تطبيق لكي نعلو ونسمو ونبلغ الغاية الاسمى ........سعادة الدنيا والاخرة


وفقني الله وإياكم للإقبال على الله حتى نلقاه سبحانه
وجعلني الله وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه


أولئك الذين هداهم الله

وأولئك هم أولوا الألباب

الشيخي
09-30-2007, 12:28 PM
مشكوزررررررررررررررررررر

ويعطيك العافية

تحياتي

العزم10
06-17-2008, 04:55 PM
جزاك الله خيرا على الرد الطيب وأثابك جنة الفردوس بفضله ومنه

-----------------------------------------------

أحس بضيق شديد تكاد به أنفاسي تنحبس

اشعر بدوار في راسي

أحس كأني تاااااااائه

لا ادري أين اذهب

ياااااااه من هذه الدنيا كم هي متلاطمة أمواجها وكم أنا ضعيف في مواجهتها

سأقوم بجولة لكي أنفس شيئا من هذا الضيق

سأقوم بهذه الجولة مترجلا

الطرقات عامرة

أرى وجوه الناس فأدرك أن مثلي كثير

الكل يهرول.....رجلاه على الأرض وعقله..... الله اعلم أين هو

مرت نصف ساعة وأنا أتمشى

لازال الشعور بالضياع والتيه يساورني بل ازداد هذا الإحساس لما نزلت للشارع للتجول

اين المهرب

اين المفر

اين الامان
.
اين الامان
.
اين الامان
.
.
.

اسمع نداءا من بعيييييييييييد
.
.
.
.


الله اكبر

الله اكبر
.
.

يااااااااااااه


لقد نزلت هاتان الكلمتان على نفسي وعقلي بردا وسلاما


انه الاذان .....

يااااااه مااعذب هذا النداء اذ انتشلني من غمرة تفكيري اللامتناهي


ساذهب سريعا صوبه

نعم....... الله اكبر

ها هو البيت.... بيت الله امامى

بيت .....الله

لاول مرة اتامل هذه العبارة

بيت الله

ليس بيت اي احد

وليس ملك اي احد

نعم المسجد

لقد كنت قبل نصف ساعة ابحث عن الامان.... عن المهرب


هو والله ......بيت الله

ازلت حذائي بسرعة

دخلت هذا الفضاء الرباني

انتابني شعور رائع

فرق كبير ....كبير جدا بين العالم الخارجي وبين هذا المكان النوراني

كم هما متقاربان جدا

لكن هو الفرق كبير كبير ....بينهما

اتجهت الى مكان الوضوء .....الماء العذب ينساب في اعضائي كانه البلسم الشافي

اشهد ان لا اله الله وحده لاشريك واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين .

الله اكبر

صليت ركعتين

اه راسي .....بدا الصداع يندثر شيئا فشيئا ..... ماذا حدث

احس بان كل جزء في جسدي يشكرني على دخول هذا المكان الرباني

راحة غريبة تغمرني

كيف لا وكل جزء منى هو ملك لله وهذا بيت الله

هو نور المكان اجتاح كياني

هي السكينة من وحي المكان

صليت المغرب

احس بوضعي افضل

لقد رجعت شيئا فشيئا الى توازني ....الى نفسي .....الى

بعد الصلاة حدثتني نفسي بالخروج والذهاب الى البيت

لكن لا

ابهذه السرعة اغادر هذا المكان الرائع الذي منحني الامان والسكينة والطمانينة

ابقى في العمل لساعات وفي البيت وووووو ولااحسب الوقت

وهنا حيث وجدت راحتى وطمانينتى اغادر بسرعة


لا .....سابقى جالسا لدقائق ......بل ساجلس حتى اصلي العشاء ان شاء الله فما الذي يجبرني على الخروج من بيت الله

اليس بيت الله

انا في ضيافة الله جل وعلا

بعد الصلاة انصرف الناس ولم يبق الا القليل منهم

منهم من يصلي النافلة و منهم من يقرا القران

وانا جالس اتامل سحر هذا المكان الهادئ

هدوء يعيد الى النفس اشراقها وتوازنها

قارنت بين حالى قبل ساعة وبين حالى الان وادركت كم كان هذا المكان قريبا مني لكن كنت انا بعيدا عنه.

تمنيت لو ان كل الناس الذين تاملت وجوههم التائهة دخلوا الى هذا المكان الرباني

لكي يلقوا الطمانينة والسكينة التي لقيتها

مرت الدقائق سريعة وانا استمتع بالراحة النفسية التي لقيتها .....احسست بخفة روح تتزايد مع مكوثي في هذا المكان .

وانتبهت مع اذان العشاء


الله اكبر الله اكبر

صلينا العشاء

وما إن انتهيت من الصلاة حتى أدركني حنين الى هذا المكان الذي سأفارقه بعد لحظات

لكن لماذا الحزن فبيت الله قريب وهو مفتوح كل يوم والحمد لله

أدركت فعلا أني محتاج يوميا إلى هذا المكان الطاهر

لكي استعيد توازني ونقاء روحي وأجدد صلتي بخالقي

وتذكرت هذه الآية الجميلة حقا

"فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ‏ رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ"

يا له من فضل ....راحة نفسية وطمأنينة وسكينة ومع كل هذا اجر وثواب جار بمجرد دخولك الى هذا المكان الرباني ..بيت الله

ماذا اريد اكثر من هذا ....قلبي العليل المريض وجد ضالته.. نعم بقرب ربه وخالقه .
إن هذا القلب أمره لعجيب هو منبع التعاسة أو السعادة ....... إذا ابتعد عن الله - بالمعاصي والهوى والاوهام - مرض و شقي وتركني في اسوا حال .
ولكن ها أنا ذا قربته إلى ربي فأحسست بإحساس غاااامر بفرحة لم اشعر بها من قبل
طبعا أليس الله هو خالق هذا القلب ف "الله يحول بين المرء وقلبه" كمثل الطفل أو الرضيع الذي إن أبعدته عن أمه صاح وبكى وان عادت أمه لتعانقه وتمنحه حنانها عاد إلى هدوءه وفرح - ولله المثل الأعلى
نعم كم صاح وبكى قلبي من الألم .....كم اعتديت عليه بان كنت سبب ابتعاده عن ربه .
لكن مذاق ولذة الوصال تذهب مرارة البعاد
وقلبي - ولله الحمد - ذاق حلاوة الوصال والعودة الى ربه

كم ننفق من المال لدخول أماكن نظن واهمين أننا سنلقى شيئا من السعادة فيها

وهذا المكان - بيت الله- دخوله بالمجان وتجد فيه سعادة الدنيا والآخرة

كم نحن مغبونون

كم نحن محرومون

.....

في الغد زاولت عملي وأنا في قمة نشاطي ...وانا سعيد لأني أحس أني مهما أحسست بضغوط الحياة فان لي مكانا آمنا آوي إليه آخر النهار

نعم لقد قررت - باذن الله - ان اختم يومي في المسجد…. في بيت الله

احلى ختام

عسى ان يختم لي ربي الكريم بالحسنى

castle_love
06-17-2008, 04:59 PM
جزاك الله خيراً

وفقك الله،،

العزم10
06-18-2008, 10:05 AM
جزاك الله خيرا على الرد الطيب وأثابك جنة الفردوس بفضله ومنه