alkrwan
12-07-2006, 05:00 PM
هؤلاء هم ..... { شَرَّ الدَّوَابِّ }
قال تعالى :
{إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ }
فلتتمعن أخي في التفسير :
إنَّ شر ما دبَّ على الأرض -مِنْ خَلْق الله- عند الله الصمُّ الذين انسدَّت آذانهم عن سماع الحق فلا
يسمعون, البكم الذين خرست ألسنتهم عن النطق به فلا ينطقون, هؤلاء هم الذين لا يعقلون عن الله
أمره ونهيه.
وقال تعالى :
{وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ }
فتابع أخي وإقرأ تفسيرها :
ومِنَ الكفار مَن يسمعون كلامك الحق, وتلاوتك القرآن, ولكنهم لا يهتدون. أفأنت تَقْدر على إسماع
الصم؟ فكذلك لا تقدر على هداية هؤلاء إلا أن يشاء الله هدايتهم; لأنهم صمٌّ عن سماع الحق,
لا يعقلونه.
لو تمعنت أخي الحبيب في هاتين الآيتين وتفسيرهما لوجدت أن الله يخاطب جميع الخلق في كتابه
وعلى لسان نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم ( بأشياء تدركها عقولهم ) ويعلمونها
ولكن تكبروا على الحق فوصفهم الله بالصم والبكم الذين لا يسمعون أو يتكلمون بالحق
فهم موجودون بيننا حتى في هذا الزمان حتى لو بلغ أحدهم من العلم مبلغه , فعلمه الذي تعلمه
لا يعمل به ولا ينطق بالحق حتى لو عرفه حق المعرفه
فهؤلاء من الذين لا ينفعهم علمهم بشئ
فهو من العلم الذي لا ينفع
وهو العلم الذي إستعاذ به نبينا صلى الله عليه وسلم في دعائه فقال :
(( اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ، ومن قلب لا يخشع ، ومن نفس لا تشبع ، ومن دعاء لا يسمع ))
فحين نعلم وجوب الرجوع إلى الكتاب والسنة ، وفرضية التحاكم إليهما ، وان لا خيار للمسلم
في أن يختار أو يحتار في ذلك ، وان الشرع حاكم لا محكوم ..
حين نوقن بذلك ، لكننا نغيب هذا كله ، ونبحث عن أية أعذار أو مخارج لنتعلل ونتملص ونتنصل
من التزام حكم الشرع ، ونضرب بأية حجة نسمعها في وجه الشرع ، مع كونها لم تتخـّمر بعد
وربما نكون قد سمعنا بها ولم نعرفها حق المعرفه .
ففي ذلك الحين نعرض أنفسنا أن نكون من { شَرَّ الدَّوَابِّ } الذين عرفوا الحق ولم يعقلوه !!!
وفي الختام سامحونني على الإطالة
قال تعالى :
{إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ }
فلتتمعن أخي في التفسير :
إنَّ شر ما دبَّ على الأرض -مِنْ خَلْق الله- عند الله الصمُّ الذين انسدَّت آذانهم عن سماع الحق فلا
يسمعون, البكم الذين خرست ألسنتهم عن النطق به فلا ينطقون, هؤلاء هم الذين لا يعقلون عن الله
أمره ونهيه.
وقال تعالى :
{وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ }
فتابع أخي وإقرأ تفسيرها :
ومِنَ الكفار مَن يسمعون كلامك الحق, وتلاوتك القرآن, ولكنهم لا يهتدون. أفأنت تَقْدر على إسماع
الصم؟ فكذلك لا تقدر على هداية هؤلاء إلا أن يشاء الله هدايتهم; لأنهم صمٌّ عن سماع الحق,
لا يعقلونه.
لو تمعنت أخي الحبيب في هاتين الآيتين وتفسيرهما لوجدت أن الله يخاطب جميع الخلق في كتابه
وعلى لسان نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم ( بأشياء تدركها عقولهم ) ويعلمونها
ولكن تكبروا على الحق فوصفهم الله بالصم والبكم الذين لا يسمعون أو يتكلمون بالحق
فهم موجودون بيننا حتى في هذا الزمان حتى لو بلغ أحدهم من العلم مبلغه , فعلمه الذي تعلمه
لا يعمل به ولا ينطق بالحق حتى لو عرفه حق المعرفه
فهؤلاء من الذين لا ينفعهم علمهم بشئ
فهو من العلم الذي لا ينفع
وهو العلم الذي إستعاذ به نبينا صلى الله عليه وسلم في دعائه فقال :
(( اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ، ومن قلب لا يخشع ، ومن نفس لا تشبع ، ومن دعاء لا يسمع ))
فحين نعلم وجوب الرجوع إلى الكتاب والسنة ، وفرضية التحاكم إليهما ، وان لا خيار للمسلم
في أن يختار أو يحتار في ذلك ، وان الشرع حاكم لا محكوم ..
حين نوقن بذلك ، لكننا نغيب هذا كله ، ونبحث عن أية أعذار أو مخارج لنتعلل ونتملص ونتنصل
من التزام حكم الشرع ، ونضرب بأية حجة نسمعها في وجه الشرع ، مع كونها لم تتخـّمر بعد
وربما نكون قد سمعنا بها ولم نعرفها حق المعرفه .
ففي ذلك الحين نعرض أنفسنا أن نكون من { شَرَّ الدَّوَابِّ } الذين عرفوا الحق ولم يعقلوه !!!
وفي الختام سامحونني على الإطالة