آدم..بداية حياة
03-23-2008, 03:48 PM
عيون الذاكرة
الصوت والذاكرة يتعبان كاهله و يضاعفا من عنائه.. فالصوت لا يُنسى .. والذاكرة ترسم في وجدانه أساطير عينيها التي طالما أختان نفسه من اجلها.. فقد نقشها في وجدانه و أعلن لها الركود على رأسه .. فربما قد تتشابه الأخيلة وتزأر الأصعدة حتى يكاد يخطئ من كثرة التصادم مابين الخيال والعقل .. إلا أن قدر الله أن يُحفر بريق عينيها في الذاكرة.. كان ذهنه كأشتات متباعدة يذهبن به إلى يوم جديد بصوت صمته المعتاد الذي قال عنه يوماً بأنه هو قاتله في كل يوم مضى .. لم يكمل حديثه معه حتى تداخل عليهم بالكلام- صديق عزيز عليه- سائلاً :
- أبحت لها بما تُكن لها ؟
التفت إليه كمن أصيب بصعقة أو وعكة .... ترتجف لسانه وترتعد شفتيه بالنفي:
- لا .. لا...
ثم ارتاد على نفسه آسفاً عما تواتره لسانه قائلاً :
- يا صديقي انك أنت من يعلن النهار بغير معاده .. والخيال قبل وجوده أن الوقت غير الوقت لأبوح .
ولم يكن صديقه إلا قلمه الذي يترجم له ما أكنه قلبه لها.. قلمه الذي ينسج منها كل يوم قصيدة يقتاد منها كل يوم مجالات جديدة يجتث من أعماقه الحزن القادم من مرايا الوجود أو الهائم من مرايا الصمود !!... فقد اسر في قلبه بأن عينيها هي كالوجود والصمود وهي أفق لا ينعزل في الغروب.. حتى أن عينيه أخفيت له ذاكرة النسيان التي ما يغرب من يوم إلا بعينا حبيبته والتي فيها تكاد تضاء حروفه .. في كل لقاء .
انه يعلن هذا المساء قدوم يوم جديد.. وخوفه من أن ينتهي هذا اليوم قبل أن يعلن ما يكنه لها مما اسر قلبه من حقائق مبهمة تسطع في كف النهار وتخفت في ظلام الليل يزداد زئيرها.. كل ليل ..
في امنيات طوال مستلهمات تقلب نسيم وريقات روح قلبها.. ليشع بها يمينهٌ
كل صباح قائلاً : عيناك حبيبتي أسرتني
آدم علي الحزمي
صنعاء في:
2007/10/3
الصوت والذاكرة يتعبان كاهله و يضاعفا من عنائه.. فالصوت لا يُنسى .. والذاكرة ترسم في وجدانه أساطير عينيها التي طالما أختان نفسه من اجلها.. فقد نقشها في وجدانه و أعلن لها الركود على رأسه .. فربما قد تتشابه الأخيلة وتزأر الأصعدة حتى يكاد يخطئ من كثرة التصادم مابين الخيال والعقل .. إلا أن قدر الله أن يُحفر بريق عينيها في الذاكرة.. كان ذهنه كأشتات متباعدة يذهبن به إلى يوم جديد بصوت صمته المعتاد الذي قال عنه يوماً بأنه هو قاتله في كل يوم مضى .. لم يكمل حديثه معه حتى تداخل عليهم بالكلام- صديق عزيز عليه- سائلاً :
- أبحت لها بما تُكن لها ؟
التفت إليه كمن أصيب بصعقة أو وعكة .... ترتجف لسانه وترتعد شفتيه بالنفي:
- لا .. لا...
ثم ارتاد على نفسه آسفاً عما تواتره لسانه قائلاً :
- يا صديقي انك أنت من يعلن النهار بغير معاده .. والخيال قبل وجوده أن الوقت غير الوقت لأبوح .
ولم يكن صديقه إلا قلمه الذي يترجم له ما أكنه قلبه لها.. قلمه الذي ينسج منها كل يوم قصيدة يقتاد منها كل يوم مجالات جديدة يجتث من أعماقه الحزن القادم من مرايا الوجود أو الهائم من مرايا الصمود !!... فقد اسر في قلبه بأن عينيها هي كالوجود والصمود وهي أفق لا ينعزل في الغروب.. حتى أن عينيه أخفيت له ذاكرة النسيان التي ما يغرب من يوم إلا بعينا حبيبته والتي فيها تكاد تضاء حروفه .. في كل لقاء .
انه يعلن هذا المساء قدوم يوم جديد.. وخوفه من أن ينتهي هذا اليوم قبل أن يعلن ما يكنه لها مما اسر قلبه من حقائق مبهمة تسطع في كف النهار وتخفت في ظلام الليل يزداد زئيرها.. كل ليل ..
في امنيات طوال مستلهمات تقلب نسيم وريقات روح قلبها.. ليشع بها يمينهٌ
كل صباح قائلاً : عيناك حبيبتي أسرتني
آدم علي الحزمي
صنعاء في:
2007/10/3