castle_love
06-19-2008, 04:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .. أما بعد : فإن الشباب في هذه الأيام مقبلون على الإجازة الصيفية التي يتفرغون فيها من الدروس النظامية ، ولكن لا ينبغي أن تكون هذه الإجازة عطلة كما يسميها بعض الناس ، بل ينبغي أن تكون مشحونة بطلب العلم على المشايخ الموثوقين وأهل العلم والإيمان وألا تمضي هذه الإجازة بالقيل والقال والسب والشتم والعداوة والتحزب فإن ذلك خلاف المنهج الصحيح الذي كان عليه السلف الصالح ، وليحذر الشباب من الرفقة
السيئة فإن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من ذلك حيث قال :(مثل الجليس السوء كنافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه رائحة كريهة ) وليحذروا من غرور هؤلاء وتحسينهم باللفظ برقة اللسان وقوة البيان فإن بعضهم يستدرج الشاب لاسيما إذا رأى منه فطنة وذكاء بأساليب متنوعة كأن يركب في السيارة مثلاً ويقول نذهب نتمشى ويلين القول ويهدي عليه الهدايا ، وعلى الشاب أن يُقبل على طلب العلم وعلى العبادة بالمحافظة على الصلوات فرضها ونفلها ، فإن العبادة للقلب بمنزلة السقي للشجرة إن أغدقت عليها الماء نمت وازدهرت وإن قطع عنها الماء ذبلت وهلكت ، ثم إن كان هناك مراكز صيفية فليكن عليها أي هذه المراكز من يوثق بدينه وأمانته وخلقه ومنهجه ، ومن الحسن أن يقوم المشاركون برحلة إلى مكة والمدينة فإن في الرحلات خيرًا كثيرًا إذا كان قادتها من أهل الخير والبر والصلاح ومن أجل أن يتعرفوا إلى غيرهم ويعرفوا غيرهم أيضًا فالله يوفق لما فيه الخير والصلاح .
وجزاكم الله كل خير<yoheb>
السيئة فإن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من ذلك حيث قال :(مثل الجليس السوء كنافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه رائحة كريهة ) وليحذروا من غرور هؤلاء وتحسينهم باللفظ برقة اللسان وقوة البيان فإن بعضهم يستدرج الشاب لاسيما إذا رأى منه فطنة وذكاء بأساليب متنوعة كأن يركب في السيارة مثلاً ويقول نذهب نتمشى ويلين القول ويهدي عليه الهدايا ، وعلى الشاب أن يُقبل على طلب العلم وعلى العبادة بالمحافظة على الصلوات فرضها ونفلها ، فإن العبادة للقلب بمنزلة السقي للشجرة إن أغدقت عليها الماء نمت وازدهرت وإن قطع عنها الماء ذبلت وهلكت ، ثم إن كان هناك مراكز صيفية فليكن عليها أي هذه المراكز من يوثق بدينه وأمانته وخلقه ومنهجه ، ومن الحسن أن يقوم المشاركون برحلة إلى مكة والمدينة فإن في الرحلات خيرًا كثيرًا إذا كان قادتها من أهل الخير والبر والصلاح ومن أجل أن يتعرفوا إلى غيرهم ويعرفوا غيرهم أيضًا فالله يوفق لما فيه الخير والصلاح .
وجزاكم الله كل خير<yoheb>