لؤلؤة
08-06-2008, 04:39 PM
جلس يتصفح البريد الخاص به ولسانه يلهج بالذكر، فقد ادي الصلاة وجلس يتابع نشاطه الدعوي خلال شبكة الانترنت...
تصفح المواقع سريعا ، وقرأ بريده الخاص ، وما ان أغلقه حتى سمع جرس التنبيه يخبره بوصول رسالة جديدة في بريده ،
فتح البريد مرة أخرى .. وما ان رأي الرسالة حتى ارتفع صوته بذكر الله ، وعلامات الدهشة لم تفارق وجهه..
نعم فلم يكن عنوان الرسالة معتادا ، وكذلك اسم الراسلة ؟!!!
اسم يثير شعور ما !! بداخل كل الرجال ..
حتى ان كان هذا الرجل الذي ما زالت قطرات الوضوء تبلل وجنتيه !!؟؟
فهل يفتح الرسالة ؟؟ أم يقاوم الفضول ؟؟؟ وربما الإغراء !!!
وهاهو صاحبنا يفتح الرسالة ، وينتفض من مكانه ، يضع كلتا يديه على وجهه صارخا بالإستغفار !!!!
نعم .. فقد أبت المعصية إلا ان توقعه ..
وأبي الذنب إلا ان يصيب صحيفته .. حتى إن كان رغماً عنه !!!
ولكن العودة سهلة ، فالقلب ما زال حيّاً ، وهاهو الأذان ينطلق فيهدئ البال ، ويقطع عصيان الخيال ،،
وهاهو صاحبنا بين يدي الله يستغفره ، ويرجوه العفو ...
ولكن المعصية لا تيئس ، ولا تمل ، تشرب الجميع من كأسها ، وتغرق من تشاء في بحرها ...
وهاهو صاحبنا تصله رسالة أخرى .. من نفس الراسلة ، ولكنها هذه المرة أبسط ما تكون كلمة ، ولكنها عند الرجل أعمق ما تكون !!!
!!" أحبك "
كلمة تضعفه وتأسره ، وربما تخدره ...
وها هو لا يقاوم رفض الدعوة ، ويسجل صاحبتنا ، وها هي ترسل له القبلات والأشواق عبر الأسلاك ..
ثم ها هو صاحبنا يفيق ويتذكر أنه وقلبه ملك لواحد فقط ،،
وها هو يرسل لها رسالته الأخيرة قائلاً :
"عذراً فإن قلبي أووف لاين"!!!
اعجبتنى فنقلتها لكم
تصفح المواقع سريعا ، وقرأ بريده الخاص ، وما ان أغلقه حتى سمع جرس التنبيه يخبره بوصول رسالة جديدة في بريده ،
فتح البريد مرة أخرى .. وما ان رأي الرسالة حتى ارتفع صوته بذكر الله ، وعلامات الدهشة لم تفارق وجهه..
نعم فلم يكن عنوان الرسالة معتادا ، وكذلك اسم الراسلة ؟!!!
اسم يثير شعور ما !! بداخل كل الرجال ..
حتى ان كان هذا الرجل الذي ما زالت قطرات الوضوء تبلل وجنتيه !!؟؟
فهل يفتح الرسالة ؟؟ أم يقاوم الفضول ؟؟؟ وربما الإغراء !!!
وهاهو صاحبنا يفتح الرسالة ، وينتفض من مكانه ، يضع كلتا يديه على وجهه صارخا بالإستغفار !!!!
نعم .. فقد أبت المعصية إلا ان توقعه ..
وأبي الذنب إلا ان يصيب صحيفته .. حتى إن كان رغماً عنه !!!
ولكن العودة سهلة ، فالقلب ما زال حيّاً ، وهاهو الأذان ينطلق فيهدئ البال ، ويقطع عصيان الخيال ،،
وهاهو صاحبنا بين يدي الله يستغفره ، ويرجوه العفو ...
ولكن المعصية لا تيئس ، ولا تمل ، تشرب الجميع من كأسها ، وتغرق من تشاء في بحرها ...
وهاهو صاحبنا تصله رسالة أخرى .. من نفس الراسلة ، ولكنها هذه المرة أبسط ما تكون كلمة ، ولكنها عند الرجل أعمق ما تكون !!!
!!" أحبك "
كلمة تضعفه وتأسره ، وربما تخدره ...
وها هو لا يقاوم رفض الدعوة ، ويسجل صاحبتنا ، وها هي ترسل له القبلات والأشواق عبر الأسلاك ..
ثم ها هو صاحبنا يفيق ويتذكر أنه وقلبه ملك لواحد فقط ،،
وها هو يرسل لها رسالته الأخيرة قائلاً :
"عذراً فإن قلبي أووف لاين"!!!
اعجبتنى فنقلتها لكم